في قلب الظلام، لم يبحث هؤلاء الأطفال عن شمعة يستعيرونها، بل صنعوا نورهم بأيديهم.
خمس قصص حقيقية لخمسة أطفال من غزة، عاشوا ما لا ينبغي لطفل أن يعيشه، فكان أن أبدعوا ما لم يتخيّله أحد.
لم تُولد بطولتهم في ميادين الحرب، بل في تلك اللحظات الصغيرة التي قرّروا فيها أن يُعطوا لا أن يستسلموا، وأن يبتكروا لا أن ينتظروا. هذا الكتاب ليس عن أطفال كسرتهم الحرب، بل عن أطفال أثبتوا أن أعتى العواصف لا تُطفئ قلباً يحمل في داخله ضوءاً


وُلدت فكرة هذا الكتاب من واقع غزة الأليم، ومن قصص أطفالها الذين يعيشون الحرب والحصار، لكنهم يتمسكون بالحياة والأمل. يحكي الكتاب عن أطفال حقيقيين حوّلوا الألم والتحديات إلى إبداع وابتكار، ليؤكد أن البطولة ليست في الأساطير، بل في قلوب أطفال يصرّون على الحلم وصنع الأمل رغم كل الظروف.

فنَّانٌ تشكيليٌّ ورسَّامُ كتبِ أطفالٍ من فلسطين. حاصل على بكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة النَّجاح الوطنيَّة. بدأ تجرِبته مع كتبِ الأطفال عام 2010م، وشارك في رسْمِ عددٍ من المشروعات الصادرة عن مؤسَّساتٍ داخل فلسطين وخارجها. قدَّم عدَّة ورش عمل مع فئات عمريَّة مختلفة، ونالَ شهاداتِ شرفٍ من المجلس العالميِّ لكتب اليافعين (ibby)، كما حازت كتبه عددًا من الجوائز.

فنَّانةٌ ورسَّامةٌ ومؤلِّفةُ كتبِ أطفالٍ سوريَّة بريطانيَّة، تقيم في مدينة كامبردج. تبتكر الكتبَ المصوَّرة والروايات المصوَّرة مستلهمةً أعمالها من الطبيعة والفولكلور والتاريخ، وتعتمد بصورةٍ أساسيَّة على الألوان المائيَّة وتقنيات الكولاج. وقد حَظِيَتْ أعمالها بتقديرٍ دوليّ، ونالت ترشيحات وجوائز عن كتبٍ تناولَتِ القصص الفلسطينيَّة والتراثَ الثقافيَّ الفلسطينيّ.

فنَّانةٌ من السودان تتمتَّع بخبرةٍ تزيد على خمس سنوات. شاركَتْ في عدَّة مشروعات لكتب الأطفال، والرسوم المتحرِّكة، والقصص المصوَّرة وغيرها. يستلهم عملُها من الفولكلور والأساطير الأفريقيَّة، مع تركيزٍ خاصٍّ على تمثيل التراث العربيِّ الأفريقيّ. تسعى شروق برسوماتها إلى إبراز السرديَّات الغنية المتجذِّرة في أصولها، مقدِّمةً أعمالًا تجمع ما بين العمق التاريخيِّ والارتباط بالواقع المعاصر.

فنَّانةٌ تشكيليَّةٌ ورسَّامةُ كتبِ أطفال من الأردنّ، تجمعُ ما بين السرد البصريِّ والخيال الإبداعيِّ في أعمالها الفنِّيَّة. تعمل أماني على إنتاج لوحاتٍ ورسومٍ بأسلوبٍ معاصر، تعكس الهُوِيَّة والذاكرة والقصص الإنسانيَّة. كما تعملُ أيضًا استكشافِ آفاقِ الفنِّ الرَّقْميِّ بالرَّسم بتقنياتِ الواقع الافتراضيِّ (VR) لابتكار تجارِبَ فنِّيَّةٍ غامرة.

فنَّانٌ موهوبٌ تعلَّم ذاتيًّا. بدأَ مسيرته في مجلَّاتِ الأطفال التابعة لوزارةِ الثقافة الأردنيَّة. اتَّجهَ إلى الرسمِ على التُّحفِ ورسمِ الجداريَّات، ثمَّ عملَ في شركاتٍ كبرى مُشرِفًا ومديرًا فنِّيًّا. ثمَّ انتقل إلى مجال الرسومِ المتحرِّكة، حيث عَملَ في مشروع ‘‘النمر الورديّ’’ (Pink Panther). توجَّه بعدها إلى مجال الرسومات الاستقصائيِّة للبرامج الوثائقيَّة لدى شركاتٍ كبرى، ليعودَ بعدها إلى رسوماتِ الأطفال. يشاركَ باستمرارٍ في فعاليَّات ويقدِّمُ محاضرات للرسَّامين والطلبة الجامعيِّين.
هذه القصص ليست مجرد حكايات، بل أصوات أطفال حقيقيين يستحقون أن تُسمع قصصهم.
بشرائكم نسخة من هذا الكتاب، أنتم لا تقتنون كتابًا فقط، بل تساهمون في صنع فرق حقيقي، إذ سيذهب كامل ريع الكتاب لدعم تعليم أطفال غزة ومساندتهم في هذه الظروف الصعبة.